نزاع مابين العملاقين الآسيويين

img

تتوالى التصريحات التي تدعو إلى التهدئة والتوصل إلى حل سلمي بين الهند والصين، وذلك عقب الاشتباك الذي دار بين جيشي “العملاقين الآسيويين” في منطقة حدودية يتنازع البلدان عليها، وخلّف 20 قتيلا في صفوف الجيش الهندي، في أعنف مواجهة بين الدولتين منذ 45 عاما.

قالت الصين الأربعاء، إنها لا تريد وقوع المزيد من الاشتباكات على حدودها مع الهند، مضيفة أن البلدين يحاولان حل المسألة عن طريق الحوار.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، أن بكين ليست المسؤولة عن وقوع الاشتباكات، مضيفا أن الوضع بشكل عام على الحدود مستقر وتحت السيطرة.

أما الولايات المتحدة الأميركية، فأعربت الثلاثاء، عن أملها في أن تتوصل الصين والهند إلى “حل سلمي” بعد الاشتباك الأخير.

وأفاد متحدث باسم الخارجية الأميركية بأن “كلا من الهند والصين أعرب عن رغبته في نزع فتيل التصعيد، ونحن ندعم حلا سلميا للوضع الراهن”.

وتابع المتحدث قائلا إن الولايات المتحدة “تراقب عن كثب” الأوضاع، وفي إشارة إلى حصيلة القتلى التي أعلنتها الهند، قال “نقدّم تعازينا لعائلاتهم”.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، القوى السياسية إلى لقاء مساء الجمعة لمناقشة الوضع في المناطق الحدودية مع الصين، كما أجرى الثلاثاء لقاءات مع وزراء الدفاع والداخلية والخارجية ورئيس أركان الجيش لمناقشة الوضع في “لاداخ” الحدودية مع الصين، حسبما ذكر مراسل “سكاي نيوز عربية” في نيودلهي.

اترك رداً

2 × ثلاثة =