متظاهرون في بريطانيا ازالو تمثال لتاجر عبيد

img

أزيل تمثال لتاجر العبيد الشهير روبرت ميليغان من أمام متحف لندن دوكلاندز، أحد شهر متاحف العاصمة البريطانية.

وكان عمدة لندن صديق خان، قد أعلن إجراء مراجعة لكل التماثيل الموجودة في المدينة وأسماء جميع شوارعها، وقال إنه يجب أن “يزال” أي تمثال أو اسم شارع لها علاقة بالعبودية.

وأزال المتظاهرون المناهضون للعنصرية يوم الأحد تمثالا لتاجر العبيد السابق إدوارد كولستون من إحدى ساحات مدينة بريستول.

وأزيل تمثال ميليغان من موقعه أمام متحف لندن دوكلاندز بواسطة رافعة آلية وسط التصفيق الحاد من الحاضرين. وقالت إدارة المتحف إن تمثال ميليغان الذي كان يمتلك مصنعين للسكر في جامايكا وأكثر من 526 عبدا “انتصب بشكل مزعج لفترة طويلة خارج المبنى”.

وأضافت “متحف لندن يعترف بأن التمثال جزء من المشكلة المستمرة لنظام سيادة العرق الأبيض الذي لايعترف بآلام هؤلاء الذين لازالوا يصارعون بقايا الجرائم التي ارتكبها ميليغان ضد الإنسانية”.

وفي الوقت الذي كان تمثال ميليغان قيد الإزالة تجمع الآلاف أمام جامعة أوكسفورد للمطالبة بإزالة تمثال للإمبريالي المعروف سيسيل رودس.

وقال خان “لندن يجب عليها أن تواجه حقيقة مزعجة من التاريخ المرتبط بالعبودية”.

وأضاف أن “لندن واحدة من أكثر مدن العالم تنوعا في الثقافات والأعراق لكن مظاهرات “حياة السود مهمة” ألقت الضوء على أن الكثير من تماثيل المدينة وأسماء شوارعها تعكس تاريخ بريطانيا خلال الحقبة الاستعمارية”.

وقال خان “الحقيقة المزعجة تشير إلى أن أمتنا ومدينتنا تدين بالجانب الأكبر من ثروتها لدورها في تجارة العبيد”.

وسوف تقوم لجنة مختصة بمراجعة جميع معالم المدينة قبل تحديد المعالم المرتبطة بالعبودية قبل تقديم لائحة المقترحات.

وتعرض تمثال لونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني الراحل في ساحة البرلمان للرش بالألوان من قبل متظاهرين خلال إحدى المظاهرات المنددة بالعنصرية قبل يومين.

اترك رداً

ستة عشر − تسعة =