اضرابات في غزة احتجاجآ على صفقة القرن

img

عم الإضراب الشامل مختلف مناطق قطاع غزة ورفعت الأعلام السوداء، اليوم الأربعاء، رفضا لإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، “صفقة القرن”.

وقد رفعت الأعلام السوداء على أسطح المباني والمؤسسات الرسمية والحكومية تعبيرا عن حالة الغضب الشعبي الرافضة للصفقة.

وجددت القوى تأكيدها على استمرار الفعاليات والأنشطة وحالة الاشتباك المفتوح مع الحكومة الإسرائيلية من أجل إسقاط الصفقة.

واعتبرت بأن الإعلان الأمريكي عن “صفقة القرن” يمثل “حلقة جديدة من حلقات المخططات الأمريكية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، بل وتصفية الوجود الفلسطيني على أرضه والهوية الوطنية الفلسطينية”.

بينما أستبعد محللون إسرائيليون نجاح تنفيذ “صفقة القرن” دون موافقة السلطة الفلسطينية، وقللوا من فرص تطبيقها حتى لو حظيت بدعم دول عربية، لكنهم لم يستبعدوا أن تمنح الخطوة الأميركية إسرائيل لأول مرة في تاريخها القدرة على رسم حدودها بضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن وفقا للاعتبارات الأمنية ووفقا للمصالح الإستراتيجية الإسرائيلية.

ويعتقد المحللون أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسية بامتياز وتشكل طوق نجاة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يواجه تهما بملفات الفساد، وأتت لتعزيز فرص نتنياهو للفوز على رئيس تحالف “أزرق-أبيض”، بيني غانتس، وتشكيل حكومة مستقبلية عقب حسم انتخابات الكنيست التي ستجري في 2 مارس/آذار المقبل.

ويستبعد المحللون إمكانية نجاح تطبيق الخطة على أرض الواقع بالدعم الأميركي لوحده، ويعتقدون أن الخطة صيغت بشكل يحفز السلطة الفلسطينية لرفضها بسرعة دون أي مساومة على قبولها، علما أن خطة ترامب تعاملت مع الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني من خلال الوقائع والحقائق المفروضة على أرض الواقع منذ احتلال الضفة الغربية بالعام 1967.لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض الخطة المقترحة قائلا: “رفضنا خطة ترامب منذ البداية ولن نقبل بدولة دون القدس”.وأكد عباس أن خطة ترامب “لن تمر وستذهب إلى مزبلة التاريخ”.

في حين اعربت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان يوم الأحد: “لن تجد الإدارة الأمريكية فلسطينيا واحدا يدعم هذا المشروع وأن خطة ترامب هي مؤامرة القرن لتصفية القضية الفلسطينية”.

والشكل الموضح اعلاه يشير الى نزوح الفلسطينيين وتقليص اعدادهم وصولا الى عام 2020 وماتشير اليه صفقة القرن هو محو لأرض فلسطين بالكامل .

وبعكس مااشار اليه ترامب بأنها حلم السلام الاخير للفلسطينيين , حيث غرد الرئيس الامريكي دونالد ترامب “هذا ما قد تبدو عليه دولة فلسطين المستقبلية بعاصمة في أجزاء من القدس الشرقية”.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته التي طال انتظارها للسلام في الشرق الأوسط، متعهدآ بأن تظل القدس عاصمة “غير مقسمة” لإسرائيل. واقترح حل دولتين، وقال إنه لن يجبر أي إسرائيلي أو فلسطيني على ترك منزله.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض وإلى جواره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن خطته “قد تكون الفرصة الأخيرة” للفلسطينيين.

اترك رداً

ثلاثة عشر − خمسة =